لكل زمن أدواته في تلقي الاخبار واكتساب المعرفة العامة وفي زمننا اكتسحت تطبيقات الفيديو كل الأدوات وبات الصغير والكبير وأصحاب الشهائد الكبرى المتعلمين والغير متعلمين يستقون معلوماتهم منها فقد احدثت تطبيقات مثل تيكتوك وهو الأول الذي اعتمد الفيديو مصدراً وحيداً للنشر عكس ما كانت عليه بعض التطبيقات التي كانت تشمل النصوص والصوت والصور والفيديو في النشر كما كان ولا زال عليه (فيس بوك) و (تويتر سابقاً والان X)و (الانستقرام) وغيرهم وقد جمع تيكتوك من المسخدمين في زمن قياسي أرقام قياسية وانتقل مستخدمي كل التطبيقات التي سبقت تيكتوك ليصبح هو مصدراً للترفيه و لتلقي الاخبار والمعرفة في جميع المجالات، وبغض النظر عن آراءنا في جدوى هذا المصدر وعن ايجابياته وسلبياته كان لا بد أن نتواكب مع ما حولنا وحتى لا تندثر او تهجر بعض الكتب والمقالات الثرية بالمعرفة حرصنا ان نضعها في قالب يتماشى مع مصدر معرفة الناس اليوم ليصل للجميع فتبنيت فكرة نقل ما أجده في الكتب والصحف والمواقع من نصوص جديرة بالاهتمام في فيديو ونشرها في جميع التطبيقات التي تعتمد أكثر في نشرها على الفيديو ليجدها المستخدمون في طريقهم وهو الطريق الذي يسلكه الجميع اليوم وكل يوم سواءً (التيكتوك) او بقية التطبيقات التي وجدت نفسها تخسر مستخدميها فسارعت بالسير على خطى التيكتوك ليتنقل مستخدميها بين مقاطع الفيديو القصيرة مع ابقائهم على مصادر النشر الأخرى.
وفي ظل ما يشهده الذكاء الاصطناعي من تطور في شتى المجالات فقد كنت اطارد ذلك الذكاء آملاً ان اجد شيء يمكن الاستفادة منه في صناعة المحتوى ولم يخب ضني فيه ابداً فقد انتج الذكاء الاصطناعي كل ما يحتاجه صانع المحتوى سواءً كان بصناعة الصور أو الاعتماد على أصوات مختلفه تتحدث بالانابة عنك او القاء ما تقدمه لها من نصوص وقريباً سوف ينتج مصدراً لصناعة مقاطع فيديو بالضبط بما تملي عليه لصناعتها وكان لي شرف كبير ان قمت بنقل مقالات ونصوص كبار الكتاب من النخبة الثقافية في البلاد سواءً لنشر مقتبسات من كتبهم او مقالاتهم وكذلك والنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي الذين لطالما اثرونا معرفة من خلال (ثريدات) على منصة X وغيرهم واتمنى ان تكون فكرتي هذه بصناعة محتوى يصل للجميع ويتقبله الجميع وإن تدر علي بالمال في يوماً من الايام كما تدر على الناس بمعارف وعلوم مختلفه و تساعد كتاب المحتوى لنشر محتواهم.
وختاماً انا فخور جداً لكوني من اوائل ان لم أكن اول من استعان بالمونتاج وخدمات الذكاء في نقل مقالات ونصوص و(ثريد) في فيديو لنشر المعرفة للجميع.
أضف تعليق