أنا على يقين بأن الإنسان بمختلف أحواله يواجه نفس الهم وإن أختلفت أشكاله
قال تعالى {ولقد خلقنا الإنسان في كبد } فبقدر ما يعاني الغني من تنقلاته ومعاملاته ومحاسبة العاملين لديه يعاني الفقير وهو يبحث عن عمل طوال النهار ولم يجد… وعند المساء يصل ذلك الغني منهكاً مما واجه وكما هو الحال عند الفقير وفي نهاية الأمر تجد كلاً منهما يشكي لزوجته عناء ذلك النهار ثم ينامون وفي نهار اليوم التالي تجد الغني مبتهل فرحاً لنجاح إحدى الصفقات والفقير أيضاً فرحاً لحصوله على عمل! وإحتفالاً منهم يأخذ الغني زوجته للسفر في إحدى الدول الاوربيه والفقير يأخذ زوجته هو الآخر للإحتفال في إحدى حدائق المدينة والتي لم يكن يستطع ذهابها لولا حصوله على عمل وفي النهاية يفرحون الفرحة نفسها وإن أختلفت الاسباب والاماكن التي قصدوها للفرح وحدها الوجاهة ونظرة الناس من يجعل من الغني شيخ زمانه والفقير وضيع زمانه والعاقل سيدرك أن الله عادل فمثل ما أعطى الغني سيعطي الفقير لا محاله… واعفاكم

أضف تعليق