انا والجمهور

من الامور الجميله في حياتي والتي كان لها دور كبير في صقل شخصيتي والتي في ظني انها في كفه وكل شهادات العالم في العلوم الانسانيه في كفه هي أن جميع الوظائف التي عملت بها كانت تتطلب مني تواصل مباشر مع الناس ، ومنذ اكثر من عشر سنوات وانا التقي بمختلف فئات المجتمع ، بتنوع جنسهم وثقافاتهم وافكارهم وحتى بتقلب مزاجاتهم ، وهو شرف كبير لا يستشعره الا من يستلذ بخدمة الناس وقضاء حوائجهم ، اما من يعمل من اجل الحصول على مرتب نهاية كل شهر ويكون هدفه مادي فقط لن يستمر وان استمر فسوف يستمر في امتعاض وعدم رضى ، وما قد ما يمليه النظام قد اتجاوز الحد احياناً مع المحتاج وربما اضع نفسي في مواقف اعرف سلفاً انها محرجه ولكن الحرج يزول بزوال حاجة من لجئ لي ولا اجد ان لي فضل في كل ما يسهل على من قصدني فما اقوم به في عملي هذا وهو واجبي شئت ام ابيت وان لم اقوم به سوف يتم تعين غيري للقيام به اما ما زاد من حرص واهتمام ايضاً فهذه من واجباتي الانسانيه والا لما اختلفت عن الروبرتات التي قد تحل محلي مستقبلاً لا استطيع ان اواجه من قصدني بوجه لا ملامح فيه تحت اي ضرف شخصي كنت فيه وان حصل هذا في بداية اللقاء فسرعان ما تنبهني نفسي وابدأ اصحح الخطأ باحاديث لطيفه غير مصطنعه تنسيه ذالك الوجه العبوس الذي التقى به في البدايه …

لم اواجه اي صعوبه طوال سنوات عملي بمعنى كلمة صعوبة

رغم انه ينفعل الكثير ويستفزك الكثير بجفى اطباعهم وأخلاقهم ولكن متى ما كان الشخص الذي يتولى عمل كهذا يؤمن باختلاف الاطباع والتصرفات وان خلف كل انسان قصة غالباً نجهلها سوف يجد سبيل ليتحكم بتفاعله اما من يتولى ذلك العمل وقد حكم بحكم مسبق على الناس جميعاً واما ان يكونوا كما يريد ان يكونوا فلن يحتمل وقد يرتكب اخطاء تعلق معه او الاخر ربما للابد .

أضف تعليق