في فصل الخريف تتساقط اوراق كبريائنا بعد ان عجزت عن الصمود امام الرياح التي تنبئ عن قرب فصل الشتاء ، فتتعرى الغصون وتظهر بهيئتها القاتمه وقد انهكها الاشتياق ، ثم يأتي الشتاء يداويها ويخفف ببرودته حرارة اشتياقها ، الى ان تتعافى في فصل الربيع وتعود لها الحياة من جديد ، ثم يحين فصل الصيف فتعصف بها الكروب والاقدار المؤلمه ، يصمد منها اغصان لتُظِل عابر سبيل وينتفع الناس من ثمارها ، وتهلك غصون امام تلك الاقدار و ينتهي بها الانهزام حطباً للنار .
أضف تعليق